أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
19/03/2010, 05:36:13
832,967 رسائل في 73,457 مواضيع بواسطة 13,474 أعضاء
آخر عضو: dedodedo
الوقت الحالي : 19/03/2010, 05:36:13
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: لعنة القداسة والفقه الرقمي..!؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: لعنة القداسة والفقه الرقمي..!؟  (شوهد 592 مرات)
love
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 655



الجوائز

love.love.el7ad.org

64.love.el7ad.org

« في: 20/08/2008, 08:54:36 »

لأن قبائل العرب خير أمة أخرجت للناس..! كان لا بد من إضفاء القداسة على هذه المغلوطة وذلك لضمان سريانها من جهة.. ولتزيين مسيرة الفتوحات الإيمانية الواسعة من جهة ثانية..!
لقد كان كل شيء في مسيرة العرب ربانياً فكيف لا تستهوي القداسة قلوب الفرسان فتصبح لغتهم مقدسة، وعشائرهم مقدسة، والأرض التي يمشون عليها والأنهار والجبال وكل ما عليها وما في جوفها يصير مقدساً و برعاية مقدسة.!
ولأن العرب صاروا مهووسين بالقداسة بعد أن اصطفاهم الله إلى جانب عرشه في جنات النعيم من بين جميع الأمم المغضوب عليها ولا الضالين، وبعد أن خصَّهم بآخر رسله وخاتم أنبيائه محمد ( ص )، فإنه من الطبيعي أن يرثوا ويورِّثوا هذه النعمة الربانية الفريدة قرناً بعد قرن.. وجيلاً بعد جيل..! من هنا، من هذه الوراثة المستدامة، لا يبدو حال العرب اليوم وقد ظلوا أسرى القداسة طيلة تاريخهم مفارقاً..! وسيكون مفهوماً مثلاً أن يقدس الشيوعيون الشيوعية.. وأن يقدس العلمانيون العلمانية.. والناصريون الناصرية .. والبعثيون البعثية.. والليبراليون الليبرالية..! وأن يقدس العرب ملوكهم، وأمرائهم، وحكامهم، ومشايخهم، وأن يقدسوا الأمناء العامين والخاصين والذين في الوسط..! وأن تصبح شعاراتهم مقدسة، وإعلامهم مقدس، ولصوصهم مقدسون، وفسادهم مقدس، وأحزابهم مقدسة، ودعاتهم مقدسون، ومطرباتهم مقدسات يموتون دعساً تحت الأقدام كرمى لعيونهن.! وأن تصبح هزائمهم، وانتخاباتهم، واستفتاءاتهم، وتحالفاتهم، وأكاذيبهم، وتصريحاتهم، وإصلاحاتهم، وتحديثاتهم، ونضالات مناضليهم، وانشقاقات منشقيهم، وتنظيرات منظرِّيهم، وفتاويهم، وكل شيء في حياتهم مقدساً كل التقديس..؟
لقد انشغل العرب المسلمون منذ أن انظرطوا في ارض الحجاز وبعد أن ظللتهم راية القداسة في علم القداسة وحده فأنتجوا أطنان من كتب الفقه المقدس ولا زالوا ينتجون، في حين جاءهم الغرباء الفرنجة لينشغلوا في إنتاج ما تراكم في جوف أرضهم من ثروات سوداء وصفراء وغير ذلك فالعرب لا يضيِّعون أوقاتهم في مثل هذه الدنيويات المادية الزائلة..! وبدلاً عن هذا التنقيب الأرضي الذي يهواه الغرباء الفرنجة راحوا يطوعون العلم ومنجزاته ليواصلوا مسيرة البحث التي بدأها الأجداد في التنقيب الشرعي عن المقدس وما وراء المقدس فاكتشفوا علوم الحديث والكلام و التفسير و الأنساب والسير والحيوان والمخاريق وغير ذلك علوم كثيرة..! ومنذ أيام أقرَّت مؤسسة الأزهر الشريف لكونها المؤسسة الفقهية البحثية المركزية المقدسة والتي يعني مجمع بحوثها بعلوم القداسة الشرعية وحدها أقرت إنجازا بحثياً عملت عليه إحدى شركات البرمجيات التي تؤكد أنها و بعد عمل بحثي استمر عقد من السنين تمَّ بعون الله اكتشاف أن القرآن يحمل شفرة رقمية لا يستطيع الإنس والجن فكّها مما يجعله عصياً على أي محاولة تحريف أو ( لخبصة ) كما هو حال الكتب الربانية الأخرى التي نسي الله سبحانه أن يزوِّدها الله بشفرة مماثلة فتعرضت للتحريف والتخريف.! وهذه الشفرة الرقمية المكتشفة محددة بالعدد / 19 / الذي هو مجموع حروف (( بسم الله الرحمن الرحيم )) 3+4+6+6 = 19
لقد أكد فريق الباحثين على أنهم اكتشفوا خلال بحثهم الدءوب أن معظم الشفرات الربانية تركزت في العدد / 19 / انطلاقاً من الآية (( عليها تسعة عشر )) من سورة المدثر الكريمة وراحوا يجمعون حروف بعض الآيات ليكتشفوا ويا للهول أن مجموع حروف معظم الآيات يقبل القسمة على / 19 / وقد أكَّد الباحثون على لسان السيدة الباحثة ـ هناء جودة سيد أحمد ـ نائب رئيس الشركة المتخصصة بالبرمجيات على أن هذا الاكتشاف المذهل يعتبر طفرة في عالم الاكتشافات العلمية الحديثة فالشفرة الربانية المكتشفة تجزم بأن القرآن من صنع الله جلَّ جلاله ويمكن من خلالها اكتشاف حدوث أي تحريف أو عبث في آياته الكريمة وأنهم حين طبقوا اكتشافهم على كتاب التوراة وجدوا تحريفاً واضحاً و( لخبصة ) متعّمدة في النص التوراتي وهم حين استبدلوا اسم إسحاق باسم إسماعيل في إحدى الصفحات تمَّ ضبط الشفرة الربانية واستقام النص.!
وهكذا فقد أثبت علمائنا الأفذاذ الإعجاز العددي في آيات القرآن الكريم وهو ما يؤكد ربانيته المطلقة ويقطع دابر المشككين المشركين الأوباش الذين لا زالوا يشكِّكون بهذه الحقيقة.! وتؤكد السيدة المقدسة العالمة ـ هناء ـ على أنهم بادروا إلى تسجيل براءة اختراع لضمان حصر اكتشافهم المثير هذا من خلال اللجنة الشرعية في الأزهر الشريف التي يرأسها مفتي الجمهورية السابق الشيخ ـ نصر فريد واصل ـ أدامه الله لمراكز البحث العلمي المصرية في حقوق الملكية الفكرية الدولية وأنهم سيواصلون أبحاثهم العلمية المعقدة لكشف أسرار نموذج رياضي معجز للقرآن يثقون بوجوده.!
وهكذا يمكن القول بعد هذا الإنجاز الرياضي الاعجازي الإسلامي المقدس: لقد بدأت مؤسسة الأزهر مسيرة فقهية جديدة بامتياز و يمكن لنا ولغيرنا أن يطلق عليها تسمية: الفقه الرقمي.! وهو ما يتلائم ويتماشى ويتناغم مع التطور العلمي المتسارع في هذا العصر الذي أصبح عصر التكنلولوجيا الرقمية فلا يظل المسلمون العرب خارج هذه الحلبة أبداً لا والله العزيز الحكيم.!
أما بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداني ومن نفطٍ لقحطاني وقد أصابت شعوبها لعنة القداسة المتوارثة فلها أن تسبح في بحر هذا ( الفقه الرقمي ) المعاصر ولم لا تسبح وهي لا يضيرها إن وطئها بعض الغرباء مؤقتاً..! ثم وتيم الله لن يؤخِّر في مسيرتها المقدّسة أن تنقص أو يُستعار منها بعض الأشبار فكل ما يأتي من عند الله خير وما شاء الله أن يكون سيكون اليوم أوغداً صباحاً ومجمعات البحوث الإسلامية المليئة بآلاف ألاف المشايخ العلماء الأجلاء يثبتون ذلك كلما صاح ديك..! وهم يجرون من دون ملل ولا كلل كافة التجارب الفقهية في مختبراتهم العلمية و التي ما عادت سلفية بالمرة وكيف تكون سلفية بعد أن بدأ عصر الفقه الرقمي ..!؟
ـــــــــــــــــــ
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
جهاد نصرة : الحوار المتمدن

"شكرا لك":
*
سجل

التسامح - الحب - السلام
wav
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
منتديات كلنا انسان
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: لعنة القداسة والفقه الرقمي..!؟ « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.044 ثانية مستخدما 31 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank