النور ليست ديانة و إنما هم الغجر و هم جماعة من الذين يمكن أن نقول عنهم البدو الرحل إلا أنهم ليسوا بدوا عربا بمعنى البداوة و يقال لهم أيضا الزط
قبل أن أصولهم من رومانيا أو من جمهوريات التوركستمانية ( وسط شمال آسيا )
هم عادة يدينون بدين المنطقة التي يقيمون بها فتجد منهم المسيحيون و المسلمون و هم عادة يميلون إلى البساطة فيقيمون السهرات و الأغاني و هم عادة لا يمانعون بتقديم المتعة الجنسية لمن يرغب بفتياتهم فليست الغيرة من صفاتهم على بناتهم و يشتغلون بفتح الطالع ( التنبؤ بالودع و الفنجان ) و أحيانا بممارسة القليل من خفة اليد ( السرقة ).
من أكثر الشعراء ذكرا لهم و محبة لهم الشاعر الأردني العظيم عرار ( مصطفى و هبي التل ) و قد كان على صداقة رائعة معهم و لزعيمهم الذي كان يدعى الهبر مكانة مميزة له و قد رثاه بأكثر من قصيدة.
يمكن دخول الرابط التالي لقراءة بعضا من قصائد الشاعر عن الهبر لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولديوان العرب - عرار
من قصائده بهماين جشميد ابن كايو كباد ؟ اين زالا ؟ زالوا جميعا وبادوا
وعلى الهبر قد رسا مثلهم بالامس في مصفق المنون المزاد
لم تفطر مرائر الزط لما غيبوه ولا اتفرت اكباد
ودوى طبلهم كما كان يدوي يوم للهبر كانت الأمجاد
واستمر الندمان يسقون صرفا من رحيق كرومه (جلعاد)
ومضى عازف الربابة يشدو لحنه وانبرت لرقص " سعاد "
هبر ، حتى حمير قومك اذ تنشج مغزى نشيجها انشاد
مت كما شئت فالندامى بلهو ليس من شأنهم عليك الحداد
** **
هبر ساقي السقاة ما زال قد نحاك عما أصابه الوراد
واعوجاج الزمان يا هبر ما زال اعوجاجا ينوء فيه السداد
وبياض النهار ما زال منه حظنا كان يا تعيس سواد
لا تخف ظلمة القبور ففيها يتساوى الافذاذ والاوغاد
وينام الصعلوك جنبا لجنب والسراة الذين شادوا وسادوا
ايهذا التراب بوركت من قاض لأحكامه استراح العباد
** **
هبر ليست دنياك عبدة رق لاناس بعرفها أسياد
كل حي لسوف تحمله يوما لمثواك مرغما أعواد
والشقي الشقي من يحسب العمر بناء لا يعتريه نفاد
إن حبل الردى مشاع وعنه قفز الهبر وابن شداد عاد